5 SIMPLE TECHNIQUES FOR تطوير العمل الإداري

5 Simple Techniques For تطوير العمل الإداري

5 Simple Techniques For تطوير العمل الإداري

Blog Article



يجب تجنب أي معوقات يمكن أن تقف في سبيل تطوير العمل الإداري لذلك يجب وضع خطة محكمة لتحقيق الأهداف الناجحة.

بعد الحرب العالمية الثانية ظهرت العديد من اتجاهات التغيير والتي أدت إلى إضعاف السمات التقليدية للتطوير الإداري وبالتالي أدت إلى بروز السمات الحديثة المعاصرة ومن تلك السمات : 

فبعد اتخاذ القرار لابد على القائد الإداري من وضع خطة لتنفيذ القرار وهذه الخطة يجب  أن تكون واضحة ودقيقة حتى يمكن تنفيذها. 

إن وضع سياسات وإجراءات واضحة أمر ضروري للتنمية الإدارية. يتضمن ذلك وضع القواعد والتوقعات للموظفين والتأكد من أن الجميع يتبع نفس الإرشادات.

إن التركيز على المنهج الأكاديمي النظري الذي تتبعه بعض أجهزة التطوير الإداري يعتبر من المعوقات التي تقلل من فعالية التدريب ، وقد قوى هذا الاتجاه النظري ثلاث اعتبارات: 

- خلل القيم الاجتماعية، حيث حلت قيمة جمع الثروة محل قيم الأمانة. 

يجب أن يتم الاستعانة بالعديد من المهام الجديدة التي تساعد في تطوير وإبداع العمل الإداري لتحقيق الأهداف الأساسية من النجاح.

التوصيل بـ”الدرونز”.. استثمار ذكي يقودك إلى أرباح مذهلة

إن القرار الفعال يقوم على الاختيار بين عدد من البدائل المتاحة، ويقوم هذا الاختيار على وعي وإدراك وبعد دراسة وتفكير بأكثر البدائل ملائمة والذي يمكن تنفيذه بأقل تكلفه ويحقق أقصى عائد ، وبناء على ما سبق فإن اتخاذ القرار يعتمد على قدرة القائد على الاختيار بين البدائل المتاحة للمشكلة موضوع القرار، وهذا لا يتم إلا إذا تم الاختيار نتيجة دراسة علمية وتقدير سليم للواقع ، أيضا أن يتم اتخاذ القرار بناء على نظرة شاملة إلى التنظيم ومحيطه وليس بناء على نظرة قاصرة على مشكلة محلية أو وقتية. 

ويأتي هذا التوافر من وجود سلطة سياسية قوية تؤيد حركات الإصلاح الإداري ووجوب تنفيذه على كل المستويات ، ومحاولة ربط خطط التطوير والإصلاح بالخطط القومية للدولة، واقتناع العاملين بالتطوير الإداري والتحديد الدقيق لدور كل جهة معنية بالتطوير. 

زيادة الوعي مما يعمل على تحقيق أهداف المؤسسة. إتاحة إمكانية تخصيص الموارد مما يحقق الفرص المتوفرة. المساهمة في إيجاد تكامل سلوك العاملين على شكل جهود متكاملة. التقليل من الآثار الناجمة عن المتغيرات وايضًا العوائق.

يُقصد بها كما وصفتها منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية "استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لا سيما الإنترنت للوصول إلى حكومة أفضل"، ولهذا الأسلوب ثلاثة أنماط؛ العمل داخل نور الإمارات الإدارات الحكومية؛ أي بين مؤسسة حكومية ومؤسسة حكومية، والعمل بين الحكومة والمواطن، والعمل بين الحكومة وقطاع الأعمال الخاص.

حيث كان لهذه الحروب آثار سلبية على كفاءة وفعالية الجهاز الإداري، وبالتالي قامت الدول بتغيير واستحداث أساليب جديدة ، ونتيجة لهذا التغيير ظهر اختلال في التوازن بين القوى البشرية التي غالبا ما تقاوم التغيير وبين التكنولوجيا الحديثة التي تتطلب تغيرا وتبدلا في الهياكل والأنظمة والإجراءات وهو ما يسمى بالإصلاح والتطوير الإداري. 

بمعنى الإمارات النظرة الشمولية على المنظمات ومحاولة تقديم الحلول الكلية لا الجزئية. 

Report this page